فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28053 من 466147

قال الشيخ أكمل الدين: يعني مفتوح العين ، قلبت الواو ألفا ، لتحركها

وانفتاح ما قبلها.

قوله: (كتبت بالواو على لفظ المفخم) .

الطيبي: قيل: التفخيم على ثلاثة أوجه: ترك الإمالة ، وإخراج اللام من أسفل

اللسان ، كما فِي اسم الله ، والإمالة إلى الواو ، كما فِي اسم الصلاة.

قال الشيخ سعد الدين: وهو المراد هنا.

قال: وقوله:"المفخم"بكسر الخاء

وقال الشريف: أراد بالتفخيم هنا إمالة الألف نحو مخرج الواو ، لا ما هو ضد

الإمالة ، أو ضد الترقيق.

وقال الشيخ أكمل الدين: التفخيم هنا ضد الترقيق.

قوله: (وقيل: أصل صلّى حرك الصلا)

هو واحد الصلوين ، وهما العظمان الناتئان فِي أعالي الفخذين ، يقال: ضرب

الفرس صلويه بذنبه ، أي عن يمينه وشماله.

قال الفارسي: الصلاة من الصلوين ، لأن أول ما يشاهد من أحوال الصلاة إنما

هو تحريك الصلوين للركوع ، فأمَّا القيام فلا يختص بالصلاة فِي ون غيرها.

قال ابن جني: هو حسن .

وهذا القول هو الذي اختاره صاحب"الكشاف"لأن غالب اعتماده فِي الأعاريب

والاشتقاقات على كتب الفارسي وابن جني ، ولهذا وجب النظر فيها على الناظر

في"الكشاف"وهذا التفسير المختصر منه.

والمصنف ضعفه ، واختار أن الصلاة منقولة من صلَّى بمعنى دعا ، ووافقه

المحققون قبله وبعده.

قال الإمام فخر الدين: هذا الاشتقاق - يعني الذي قاله الفارسي - يفضي إلى

الطعن فِي كون القرآن حجة ، لأن الصلاة من أشهر الألفاظ ، واشتقاقه من تحريك

الصلوين من أبعد الأشياء معرفة ، ولو جوزنا ذلك - ثم إنه خفي واندرس بحيث لا

يعرفه إلا الآحاد - لجاز مثله فِي سائر الألفاظ ، ولو جاز لما قطعنا بأن مراد الله من

هذه الألفاظ ما يتبادر أفهامنا إليه ، بل لعل المراد تلك المعاني المندرسة.

قال الطيبي: وأجاب القاضي أن اشتهار اللفظ فِي المعنى الثاني مع عدم

اشتهاره فِي الأول لا يقدح فِي نقله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت