وقرأ الجمهور: {تُحبون} و {يحببكم} - بضم التاء والياء - من: أحبَّ الرباعي، وقرأ أبو رجاء العطاردي شذوذًا: {تَحبون ويَحببكم} - بفتح التاء والياء - من: حبَّ الثلاثي، وهما لغتان، وذكر الزمخشري: أنه قرئ: {يحبكم} - بفتح الياء، والإدغام - وهو شاذ أيضًا وقرأ الزهري شذوذًا: {فاتبعوني} - بتشديد النون - أَلحق بفعل الأمر نون التوكيد، وأدغمها في نون الوقاية، ولم يحذف الواو؛ شبهًا بـ {تحاجوني} ، وهذا توجيه شذوذ، وروي عن أبي عمرو إدغام راء {وَيَغْفِرْ لَكُمْ} في لام {لَكُمْ} . وذكر ابن عطية عن الزجاج: أن ذلك خطأ وغلط، ولكن رؤساء الكوفة كأبي جعفر الرؤاسي والكسائي والفراء رووا ذلك عن العرب، ورأسان من أهل البصرة - وهما أبو عمرو ويعقوب - قرآ بذلك وروياه، فلا التفات لمن خالف في ذلك. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 4/ 248 - 264} ...