أن يشاء {الله} لهم، ويقال إلا أن يشاء الله منهم قرأ نافع وما تذكرون بالتاء على معنى المخاطبة والباقون بالياء على معنى الخبر عنهم ثم قال عز وجل: {هُوَ أَهْلُ التقوى وَأَهْلُ المغفرة} يعني: هو أهل أن يتقي ولا يشرك به ويوحد ولا يعصى وأهل المغفرة يعني هو أهل أن يغفر لمن أطاعه ولا يشرك ويقال: هو أهل أن يتقى وأهل المغفرة لمن اتقى والله الموفق. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 491 - 497}