فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464312 من 466147

{وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الخائضين} يعني: كنا نستهزئ بالمسلمين ونخوض بالباطل ونرد الحق مع المبطلين المستهزئين {وَكُنَّا نُكَذّبُ بِيَوْمِ الدين} يعني: بيوم الحساب {حتى أتانا اليقين} يعني: الموت والقيامة قوله تعالى: {فَمَا تَنفَعُهُمْ شفاعة الشافعين} يعني: لا يسألهم شفاعة الأنبياء وشفاعة الملائكة {فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ} فما للمشركين يعرضون عن القرآن والتوحيد {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ} يشبههم بالحمر الوحشية المذعورة حين فروا من القرآن وكذبوا به قرأ نافع وابن عامر مستنفرة بنصب الفاء والباقون بالكسر فمن قرأ بالنصب فمعناه منفرة فإن الصائد نفرها ومن قرأ بالكسر ومعناه نافرة ويقال: نفر واستنفر بمعنى واحد ثم قال: {فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ} فقال أبو هريرة رضي الله عنه: يعني: الأسد وقال سعيد بن جبير رضي الله عنهم القناص يعني: الصيادين وقال قتادة: القسورة النبل يعني: الرمي بالسهام وهو حس الناس وأصواتهم ثم قال عز وجل: {بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ} يعني: أهل مكة {أَن يؤتى صُحُفاً} وذلك أن كفار مكة قالوا إن الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب ذنباً يصبح وذنبه وكفارته مكتوب عند رأسه فهل ترينا مثل ذلك إن كنت رسولاً فنزل {قَسْوَرَةٍ بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امرئ مّنْهُمْ أَن يؤتى صُحُفاً مُّنَشَّرَةً} يعني: صحفاً مكتوب فيها جرمه وتوبته ويقال: نزلت في شأن عبد الله بن أمية المخزومي حين قال: لن نؤمن حتى تنزل علينا كتاباً نقرؤه قال الله تعالى: {كَلاَّ} يعني: هذا لا يكون لهم أبداً ثم ابتداء فقال: {بَل لاَّ يَخَافُونَ الآخرة} يعني: البعث يعني: لكن لا يخافون عذاب الآخرة {كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ} يعني: حقاً إن القرآن عظة للخلق {فَمَن شَاء ذَكَرَهُ} يعني: من شاء أن يتعظ به فليتعظ {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء} يعني: إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت