فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461373 من 466147

بنجم فاستنار ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ما كنتم تقولون لمثل هذا في الجاهلية إذا رأيتموه؟ قالوا: كنا نقول: يموت عظيم أو يولد عظيم ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم فإنه لا يرمي به لموت واحد ولا لحياته ولكن ربنا تبارك اسمه وتعالى إذا قضى أمراً سبح حملة العرض وسبح أهل السماء الذين يلونهم ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح إلى هذه السماء ، ثم يسأل أهل السماء السادسة أهل السماء السابعة ماذا قال ربكم ؟ فيخبرونهم ، ثم يستخبر أهل كل سماء حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا وتختطف الشياطين السمع فيرمون - يعني بالشهب - فيقذفون على أوليائهم فما جاؤوا به على وجه فهو حق ، ولكنهم يحرفونه ويزيدون". وفي حديث أبي هريرة الذي خرجه البخاري، وهو أن نبي الله صلي الله عليه وسلم قال: إذا قضي الله الأمر في السماء ضربت (الملائكة) بأجنحتها خضعانا لقوله كأنه سلسلة على صفوان ، فإذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا ؟ قال ربكم ، قالوا: للذي قال الحق وهو العلي الكبير ، فيسمعهما مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ، وصفه سفيان بكفه فحرقها وبدد بين أصابعه ، فيسمع الكلمة ويلقيها إلى من تحته ، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن ، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها ، وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة ، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا وكذا وكذا ؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت