{أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللهَ في الْأَرْضِ} ، أي: لن نفوته إن أراد بنا أمرًا، ولن نسبقه.
{وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا} إن طلبنا، أي أنَّه يدركنا (حيث كنَّا) ثم قال:
قوله تعالى: {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى} قال ابن عباس: الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - كله هدى. وقال مقاتل: يعني القرآن.
{آمَنَّا بِهِ} صدقنا أنَّهُ من عند الله.
{فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ} يصدق بتوحيد الله.
{فَلَا يَخَافُ بَخْسًا} نقصًا من عمله وثوابه.
{وَلَا رَهَقًا} ظلمًا، بأن يذهب عمله كله؛ قاله الكلبي ومقاتل)، وقال عطاء: {رَهَقًا} : عذابًا.
قال المبرد: البخس الظلم، والرهق: ما يغشاه من المكروه، فيدخل فيه العذاب، ونقصان الحسنات، والثواب. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 289 - 305} .