فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460745 من 466147

وقوله: {قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو} أمر من الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - بذلك، وقرئ: (قال) على الخبر، لتقدم ذكر الغيبة في قوله: {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ} ، أي: قال الرسول.

وقوله: {إِلَّا بَلَاغًا} فيه أوجه:

أن يكون استثناء منقطعًا، أي: لا أملك لكم ضرًا ولا رشدًا لكن بلاغًا، وما بينهما اعتراض، قيل: وإنما جيء به لتأكيد نفي الاستطاعة عن نفسه وبيان عجزه، ويجوز أن يكون مردودًا على قوله: {لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ} على معنى: ولكن بلاغًا من الله يجيرني.

وأن يكون بدلًا من قوله: {مُلْتَحَدًا} ، وهو قول أبي إسحاق،

والمعنى: ولن أجد من دونه منجىً إلا بلاغًا، أي: لا ينجيني إلا أن أُبلّغ عن الله عز وجل ما أرسلني به.

وأن يكون منصوبًا على المصدر على إضمار فعل، ويكون {إِلَّا} على هذا الوجه منفصلًا من إن، و (إن) للشرط، و (لا) بمعنى (لم) ، والتقدير: إني لن يجيرني من الله أحد، ولن أجد من دونه منجىً إنْ لم أبلغ رسالات ربي بلاغًا. {وَرِسَالَاتِهِ} : عطف على {بَلَاغًا} .

وقوله: {فَإِنَّ لَهُ} الجمهور على كسر الهمزة، وقد ذكر وجهه، وقرئ: (فأن) بفتحها، على تقدير: فجزاؤه أنَّ له، كقوله: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} على معنى: فحكمه أن لله خمسه، قاله الزمخشري.

وقوله: {خَالِدِينَ} حال من الضمير في {لَهُ} ، وهو في معنى الجمع، والعامل فيها الاستقرار.

{حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا (24) قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) } :

قوله عز وجل: {حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ} قيل: {حَتَّى} من صلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت