وقيل يعوذون: يستجيرون.
وقيل: كان الرجل منهم إذا نزل الوادي في سفره قال: أعوذ بعزيز هذا الوادي من شر سفهاء قومه. عن الحسن وقتادة.
رهقاً: إثماً. عن ابن عباس وقتادة.
وقيل: طغيانا عن مجاهد.
فرقا عن الربيع.
وقيل: إن السماء لم تحرس قط إلا لنبوة أو عقوبة عاجلة عامة
وقال الحسن: ظن مشرك الجن كما ظن مشرك الإنس {أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا} يقول: يجحدون بالبعث.
وقيل: رهقاً: سفها.
الطريقة: الجهة المستمرة مرتبة بعد مرتبة والجمع طرائق.
قداداً: جمع قدة ، وهي المستمرة في جهة واحدة ، والقدد مضمن بجعل جاعل دون الطريقة.
الرهق: لحاق السرف في الأمر ، فكأنه قال: لا يخاف نقصاً قليلاً ولا كثيراً وذلك أن أجره موفر عليه على أتم ما يكون فيه.
وقيل طرائق قددا: مذاهب مختلفة مسلم ، وكافر ، وصالح ، ودون الصالح . عن ابن عباس ومجاهد.
وقيل: فلا يخاف بخسا ولا رهقا: نقصا من حسناته أو زيادة في سيئاته.. عن ابن عباس.
القاسط: الجائر ، والمقسط: العادل ، ونظيره التَّرِب الفقير ، والمُتْرِب
الغني ، والأصل التراب ، فالأول: ذهب ماله حتى قعد على التراب.
والثاني: كثر ماله حتى صار كالتراب.
القاسط: العادل عن الحق.
المقسط: العادل إلى الحق.
ولا رهقاً قيل: ولا يخاف ظلما كأنه يعطي على غير وجه الإجلال الذي
يجب له التحري فقد إصابة الحق.
الغدق: العذب الكثير. عن مجاهد.
وقيل: رغب الله عز وجل في الاستقامة فلا شك أن له هذه الصفة.
الاستقامة الاستمرار في جهة واحدة ، والمستقيم من الكلام المستقيم على طريقة الصواب.
معنى {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} لنختبرهم.
الذكر: حضور المعنى الدال على المذكور للنفس وضد الذكر
السهو ، ونظيره حضور المعنى بالقلب ، والفكر في وجوه السؤال عن المعنى طلبا للذكر له ، والفكر في البرهان طلب للعلم بصحة المعنى المذكور.