فإن كان كما قالوا: فالجن الذي أخذ عنه النبي - صلى الله عليه وسلّم - القرآن بزعمهم، إذا صاحب معجزة! وقد صدق النبي - صلى الله عليه وسلّم - في غير موضع من القرآن وشهد له بالنبوة والرسالة، فوجب القبول منه وتصديقه، فقد بانَ تكذيبه وإجراؤه في إعداد الكهان عاد موجباً لتصديقه، ثم الاعتراف له بكل حال. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...