أي: أي شيء أغنى عني مما كان لي من اليسار.
سُلْطانِيَهْ: الهاء للسكت، والسلطان هاهنا: الملك.
الْجَحِيمَ: النار العظمى.
فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ أي: اجعلوا السلسلة سلكا له كالسلك الواقع فيه الخرز واللؤلؤ وهو الخيط، ووصفها بالسبعين إرادة الطول كقوله تعالى: إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً يريد: مرات كثيرة.
وَلا يَحُضُّ أي: يحث.
غِسْلِينٍ الغسلين: ما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم.
الْخاطِؤُنَ: الآثمون. وخطئ الرجل إذا تعمد الذنب. قال الجوهري، وقال أبو عبيدة خطئ وأخطأ لغتان بمعنى واحد، وفي المثل"مع الخواطئ سهم صائب"، وقال الأموي: المخطئ من أراد الصواب فصار إلى غيره، والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي.
تَقَوَّلَ عَلَيْنا: افتعل القول، والأقاويل جمع أقوولة أفعولة تصغيرا لها وتحقيرا مثل: الأعاجيب والأضاحيك.
لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ: أبرز هذا القول في جزاء من كذب على الملك ومعنى هذا القول أنه يقتضي قتله صبرا لكونه يؤخذ بيمينه ثم يقطع وتينه، والوتين: نياط القلب، وهو حبل الوريد إذا قطع مات صاحبه.
فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ: مانعين، وهو إخبار عن أحد لأن أحد؛ في معنى الجماعة، والضمير في:"عنه"للقتل.
وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ أي: عين اليقين. والله تعالى أعلم. انتهى انتهى {الترجمان عن غريب القرآن، لتاج الدين اليماني} ...