قوله تعالى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} أخبر الله سبحانه انه كشف يوم الشهود لعشاقه واحبائه ومشتاقيه وعرفائه عن بعض صفاته الخاصة ويتجلى منها لهم وهو كشف ستر الغيرة عن عورات أسرار القدم فيشاهدونها بعيون عاشقة حائرة ناظرة إلى ربها فيدعون إلى السجود من حيث غشيتهم أنوار العظمة حتى لا يحترقون في كشف ستر الصفة فانها موضع العظمة والكبرياء وبدو لطائف أنوار أسرار الذات يظهر في لباس الالتباس حتى لا يفنيهم فناء لا بقاء بعده والمقصود منه زوايد المحبة والنظر إلى وجود العظمة قال جعفر إذا التقى الولى مع الولى انكشف عنه الشدايد.