فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456541 من 466147

قوله: (بالنبوة) هذا مبني على أنه وقت هذه الواقعة لم يكن نبياً، وإنما نبئ بعدها وهو أحد قولين، والآخر أنه كان نبياً، ومعنى اجتباه اختاره واصطفاه ورقاه مرتبة أعلى من التي كان فيها.

قوله: {فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} أي الكاملين في الصلاح، قال ابن عباس: رد الله عليه الوحي، وشفعه في نفسه وفي قومه، وقبل توبته وجعله من الصالحين، بأن أرسله إلى مائة ألف أو يزيدون، فهداهم الله بسبب صبره.

قوله: {وَإِن يَكَادُ} {وَإِن} مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن.

قوله: (بضم الياء وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان، فالضم من أزلق، والفتح من زلق.

قوله: {بِأَبْصَارِهِمْ} الباء إما للتعدية أو السببية.

قوله: (أي ينظرون إليك نظراً شديداً) أي فليس المراد أنهم يصيبونه بأعينهم، كما يصيب العائن بعينه ما يعجبه.

وإنما المراد أنهم ينظرون إليه نظراً شديداً بالعداوة والبغضاء، وهذا ما مشى عليه المفسر، وقيل: أرادوا أن يصيبوه بالعين، فنظر إليه قوم من قريش المجربة أصابتهم، فعصمه الله وحماه من أعينهم فلم تؤثر فيه فنزلت، وذكر العلماء أن العين كانت في بني أسد من العرب، وكان إذا أراد أحد منهم أن يصيب أحداً وفي نفسه أو ماله، جوع نفسه ثلاثة أيام، ثم يتعرضون للمعيون أو ماله فيقول: ما رأيت أقوى منه ولا أشجع ولا أكبر ولا أحسن، فيهلك المعيون هو وماله، وهذه الآية تنفع كتابه وقراءة للمعيون، فلا تضره العين.

قوله: {لَمَّا سَمِعُواْ الذِّكْرَ} ظرف {لَيُزْلِقُونَكَ} .

قوله: (حسداً) أي وبغضاً وتنفيراً عنه.

قوله: {وَمَا هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ} الجملة حالية من فاعل {يَقُولُونَ} مفيدة لبطلان قولهم، وتعجب السامعين حيث جعلوا عظة للعالمين، ويذكرهم سبباً لجنون من أتى به، وهذا دليل على سخافة عقلهم وسوء رأيهم، لأن هذا القرآن لا يدركه إلا من كان كامل العقل، فكيف بمن نزل على قلبه؟. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت