فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456540 من 466147

قوله: {مُّثْقَلُونَ} أي مكلفون حملاً ثقيلاً.

قوله: (فلا يؤمنون لذلك) أي لسؤال الأجر المرتب عليه الغرم، وهو ثقيل على النفس، لأن شأن النفس أن تستثقل ما يطلب منها.

قوله: (أي اللوح) الخ، هذا قول ابن عباس، وقيل: {الْغَيْبُ} هو علم ما غاب عنهم.

قوله: (ما يقولون) أي ما يحكمون به ويستغنون به عن اعلمك.

قوله: {فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ} الخ، نزلت هذه الآية بأحد، حين فر أصحاب رسول الله بإغراء المنافقين، فأراد أن يدعو على الذين انهزموا، وقيل: نزلت حين ضاق صدره من أهل مكة، خرج يدعو ثقيفاً، فأغروا به سفهاءهم، وصاروا يضربونه بالحجارة حتى أدموا قدمه الشريف، فأراد أن يدعو عليهم، فعلى الأول تكون مدنية، وعلى الثاني تكون مكية.

قوله: {إِذْ نَادَى} منصوب بمضاف محذوف، والتقدير: ويكن حالك كحاله في وقت ندائه.

قوله: {وَهُوَ مَكْظُومٌ} الجملة حال من ضمير {نَادَى} .

قوله: (مملوء غماً) أي من أجل خوفه من الله تعالى حيث خرج من غير إذن، فظن أن الله آخذه بذلك، وقيل: معنى مكظوم محبوس، ومنه قولهم فلان يكظم غيظه أي يحبس غضبه.

قوله: {نِعْمَةٌ} اختلف في المراد بها، فقيل: الرحمة وهو الذي اختاره المفسر، وقيل: هي العصمة، وقيل: نداؤه بقوله

{لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] .

قوله: (بالأرض الفضاء) أي الخالية من النبات والأشجار والجبال.

قوله: {وَهُوَ مَذْمُومٌ} أي مؤاخذ بذنبه، والجملة حال من نائب فاعل نبذ، وهو محط النفي المستفاد من {لَّوْلاَ} .

قوله: (لكنه رحم) الخ، أشار بذلك إلى أن {لَّوْلاَ} حرف امتناع لوجود، والممتنع الذم، والمعنى: امتنع ذمه لسبق العصمة له، فجتباه ربه وجعله في الصالحين فيونس لم تحصل منه معصية أبداً، لا صغيرة ولا كبيرة، وإنما خروجه من بينهم، باجتهاد منه، وعتابه من الله من باب حسنات الأبرار سيئات المقربين، وتقدم ذلك مفصلاً.

قوله: {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ} عطف على مقدر، والمعنى: فأدركته نعمة من ربه فاجتباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت