فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453695 من 466147

دقيق ومُحكم يختلف النمو الذي تحكمه هذه الآليات من نبات إلى آخر لأن نمو أي نبات يكون متوافقاً مع معلوماته الجينية الخاصة، فعلى سبيل المثال أعلى معدل نمو لنبات التُرمس يكون في غضون عشرة أيام من عمره، ونبات الذرة في الأسبوع السادس وشجرة الزان بعد ربع قرن من الزمن (30) (الإنتاش هو أول مرحلة لكي يصبح جسم البذرة الضئيل نباتاً طوله عدة أمتار ووزنه عدة أطنان وبينما تتوجه الجذور إلى الأسفل والأغصان إلى الأعلى في النباتات بطيئة النمو فإن الأنظمة الموجودة داخلها(أنظمة نقل الطعام، والتكاثر، والهرمونات التي تتحكم في النمو العلوي والجانبي للنبات ومن ثم توقفه) تنشأ سوية وليس هناك أي تأخير أو عيب في أي منها وهذا مهم جداً لأنه على سبيل المثال بينما تتطور أجهزة تكاثر النبات من جهة فإن الأنابيب الناقلة (للماء والطعام) تتطور من جهة أخرى؛ وإلا لن يكون للحاء أو الأنابيب الخشبية أية أهمية لنبات لم تتطور آلية تكاثره بعد نظراً إلى أن مثل هذا النبات لن يستطيع أن ينتج أجيالاً لاحقة، ولم تعد هناك أهمية للآليات المساعدة الفرعية وكما لاحظنا فهناك مخطط لهذا التصميم المتناسق للعلاقة التبادلية في النبات والذي لم يحدث نتيجة المصادفة والتطور على مراحل - كما زعم دعاة التطور من العلماء - هو شيء مستحيل لنبرهن على ذلك بتجربة بسيطة يمكن لأي شخص أن يقوم بها لنأخذ بذرة واحدة ومزيجا يحتوي على جميع جزيئات بذرة من نفس النوع والحجم وندفنهما في التربة بالعمق نفسه وننتظر برهة؛ وحالما تمر فترة من الزمن تختلف حسب أنواع النبات سنرى أن البذرة التي زرعناها شقت التربة وظهرت على السطح، لكن مهما انتظرنا فإن المادة الأخرى لن تظهر على السطح وستبقى النتيجة نفسها ولو انتظرنا لمئات بل آلاف السنين والسبب في ذلك هو بكل وضوح التصميم الخاص للبذرة فجينات النبات تحمل شفرة تحوي جميع المعلومات الضرورية لهذه العملية وتكشف جميع أنظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت