المبذولة لإخماد حريق اندلع في البناء أثناء الحرب العالمية الثانية (25) يحدث الفساد ببطء بسبب درجات الحرارة المنخفضة في منطقة التندرا لدرجة أن بعض البذور - التي تم أخذها من جليد عمره عشرة آلاف سنة - يمكن أن تعود للحياة عند أخذها للمختبرات وتوفير الحرارة والرطوبة المناسبة لها (26) كما نعرف جميعاً فإن المادة داخل البذرة تحتوي على كمية معينة من الغذاء مع قشرة خارجية تشبه الخشب والقول بأنها يمكن أن تملك ميزاناً للحرارة داخلها أو أن لها القدرة لتقرر ما العمل المطلوب بناء على معلومات تصلها من الخارج كنتيجة لقدراتها الذاتية يجب أن توصف بأنها فكرة غير منطقية وحتى ''غير عقلاينة'' ونحن أمام مادة غير عادية تبدو مثل قطعة صغيرة من الخشب من الخارج بدون رابط بين المكان الذي حصرت فيه والعالم الخارجي، ومع ذلك يمكنها أن تقيس درجة الحرارة وفي مراحل تالية أن تقرر إذا كانت الحرارة مناسبة لتطورها وتملك قطعة من الخشب مثل هذه الآليات التامة لتدرك أن الظروف غير مؤاتية وستؤذي تطور نموها وتعلم ما يجب عليها فعله لتوقف تطورها لحظة إحساسها بهذه الظروف غير المناسبة، وتستمر في تطورها من لحظة توقفه عندما ترتفع درجة الحرارة إلى المستوى المطلوب لا يمكن تفسير هذه الآلية الرائعة في البذور مع هذا التركيب المقاوم بواسطة المصادفات كما يزعم التطوريون وفي الواقع لقد صممت البذور بطريقة تمكنها من مقاومة جميع الظروف الصعبة يكشف الله تعالى دلائل خلقه ووجوده حتى في هذه البذور الصغيرة