{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ (23) }
{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ} مبتدأ وخبره {وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ} ولم يقل:
الأسماع لأن السمع في الأصل مصدر.
[سورة الملك (67) : آية 24]
{قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) }
{قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ} مثل الأول.
[سورة الملك (67) : آية 25]
{وَيَقُولُونَ مَتى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) }
{مَتى} في موضع رفع لأنها خبر الابتداء {هَذَا} على قول سيبويه وعلى قول
غيره في موضع نصب لأنه لا يرفع هذا بالابتداء. وأبو العباس يرفعه بمعنى متى يستقرّ هذا الوعد.
{مَتى} في موضع رفع لأنها خبر الابتداء {هَذَا} على قول سيبويه وعلى قول
غيره في موضع نصب لأنه لا يرفع هذا بالابتداء. وأبو العباس يرفعه بمعنى متى يستقرّ هذا الوعد.
[سورة الملك (67) : آية 26]
{قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) }
{قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ} رفعت العلم بالابتداء، ولا يجوز النصب عند سيبويه على أن يجعل «ما» زائدة، وكذا {وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ} .
[سورة الملك (67) : آية 27]
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27) }
{فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً} يجوز أن تكون الهاء تعود على الوعد {سِيئَتْ} [1] وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أصحّ ما قيل فيه أنه تفتعلون من الدعاء ثم أدغم، قال أبو عبيد: تدّعون مشتق من يدعون.
[سورة الملك (67) : آية 28]
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) }
{أَرَأَيْتُمْ} وإن خفّفت همزة أرأيتم جئت بها بين بين والياء ساكنة بحالها {فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} «من» في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام.
[سورة الملك (67) : آية 29]
{قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ (29) }