فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453348 من 466147

الغريب: أن يخلق كل شيء صغير أو كبير بقوله"كُنْ"لا تفاوت فيه.

الرؤية في الآية عند أكثرهم بمعنى العلم لبعد السماء عن الإدراك

بحاسة البصر.

قوله: (فَارْجِعِ الْبَصَرَ) (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ) .

يريد كرتين مع الأول.

الغريب: الفراء: سوى الأولى ، فيكون ثلاث مرات. قال الشيخ

الإِمام. ويحتمل أربع مرات ، لأن التقدير ، انظر فارجع ثم ارجع كرتين.

والمراد بالتثنية الجمع كقوله: لبيك وسعديك.

قال الحسن: لو كررت النظر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لم تر فطوراً.

قوله: (خَاسِئًا) حال من البصر ، (وَهُوَ حَسِيرٌ) حال من الضمير

في (خَاسِئًا) .

قوله: (السَّمَاءَ الدُّنْيَا) .

الدنيا صفة للسماء ، وهي التي تلي الأرض.

قوله: (رُجُومًا) جمع رجم - بالفتح - كالقبض ، ويقال لها كواكب

الأخذ.

الغريب: أبو علي: الكواكب لا يرجم بها نفسها ، لأنها ثابتة لا

تزول. ولا تفقد إنما ينفصل عنها شهاب يحرق.

الضحاك: الكواكب التي يرجم بها لا يراها الناس.

العجيب: يرمي بها ثم تعود إلى أماكنها.

قوله: (كُلَّمَا) .

ظرت لقوله: (أُلْقِيَ)

قوله: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ) .

بذنجهم ، في الأصل مصدر فلم يجمع.

قوله: (فَسُحْقًا)

أي سحقهم الله سحقا ، نصب على المصدر ، كقوله: (أنبتكم من الأرض نباتاً) ، وهو قول سيبويه.

وقيل: ألزمهم الله سحقاً.

قوله: (بالغَيبِ) .

أي يخافونه ولم يروه.

الغريب: يتركون معصيته حيث لا يراهم أحد.

العجيب: بالقلب لا نفاقاً.

قوله: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ) .

"مَنْ"هو الفاعل ، والمفعول محذوف ، أي مخلوقه.

الغريب: الفاعل مضمر ، ومن مفعول أي أَلَا يَعْلَمُ اللهُ مَنْ خَلَقَ.

العجيب:"مَنْ"بمعنى"مَا"وهو للعموم.

قوله: (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت