الغريب: أن يخلق كل شيء صغير أو كبير بقوله"كُنْ"لا تفاوت فيه.
الرؤية في الآية عند أكثرهم بمعنى العلم لبعد السماء عن الإدراك
بحاسة البصر.
قوله: (فَارْجِعِ الْبَصَرَ) (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ) .
يريد كرتين مع الأول.
الغريب: الفراء: سوى الأولى ، فيكون ثلاث مرات. قال الشيخ
الإِمام. ويحتمل أربع مرات ، لأن التقدير ، انظر فارجع ثم ارجع كرتين.
والمراد بالتثنية الجمع كقوله: لبيك وسعديك.
قال الحسن: لو كررت النظر إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لم تر فطوراً.
قوله: (خَاسِئًا) حال من البصر ، (وَهُوَ حَسِيرٌ) حال من الضمير
في (خَاسِئًا) .
قوله: (السَّمَاءَ الدُّنْيَا) .
الدنيا صفة للسماء ، وهي التي تلي الأرض.
قوله: (رُجُومًا) جمع رجم - بالفتح - كالقبض ، ويقال لها كواكب
الأخذ.
الغريب: أبو علي: الكواكب لا يرجم بها نفسها ، لأنها ثابتة لا
تزول. ولا تفقد إنما ينفصل عنها شهاب يحرق.
الضحاك: الكواكب التي يرجم بها لا يراها الناس.
العجيب: يرمي بها ثم تعود إلى أماكنها.
قوله: (كُلَّمَا) .
ظرت لقوله: (أُلْقِيَ)
قوله: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ) .
بذنجهم ، في الأصل مصدر فلم يجمع.
قوله: (فَسُحْقًا)
أي سحقهم الله سحقا ، نصب على المصدر ، كقوله: (أنبتكم من الأرض نباتاً) ، وهو قول سيبويه.
وقيل: ألزمهم الله سحقاً.
قوله: (بالغَيبِ) .
أي يخافونه ولم يروه.
الغريب: يتركون معصيته حيث لا يراهم أحد.
العجيب: بالقلب لا نفاقاً.
قوله: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ) .
"مَنْ"هو الفاعل ، والمفعول محذوف ، أي مخلوقه.
الغريب: الفاعل مضمر ، ومن مفعول أي أَلَا يَعْلَمُ اللهُ مَنْ خَلَقَ.
العجيب:"مَنْ"بمعنى"مَا"وهو للعموم.
قوله: (وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ) .