فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451348 من 466147

وهذه السورة ركزت على التقوى من خلال عرض قضية عدة المطلقات، ومن خلال عرض أحكام تصفية آثار العلاقة الزوجية، مما يشير إلى أن العبادة لله عزّ وجل يدخل فيها الالتزام بأحكام الله عزّ وجل عامة، وتنفيذها وتطبيقها، وصلة ذلك بقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ ... لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ واضحة المعنى،

وكما تعرضت آيات المحور لخلق الله عزّ وجل السماء والأرض، فكذلك تعرضت سورة الطلاق، وكما تعرضت آيات المحور لإنزال القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكذلك تعرضت سورة الطلاق لذلك كما سنرى.

وموضوع الطلاق تعرضت له سورة البقرة في أواخر أواسطها، وتوسعت فيه، وهاهنا تأتي سورة الطلاق لتتحدث عن جانب من جوانبه مشدودا إلى قوله تعالى:

يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ مما يشير إلى صلة هذا الموضوع بقضية العبادة والتقوى.

وكون سورة الطلاق آتية بعد سورة التغابن التي فصلت في مقدمة سورة البقرة، وقبل سورة التحريم المفصلة في محور سورة المائدة، أي: في الآيتين بعد الآيات التي ذكرناها كمحور لسورة الطلاق، فهذا يؤكد أن سورة الطلاق تفصل في هذا المحور المذكور. ولنبدأ عرض السورة ولنعرضها على فقرات.

الفقرة الأولى

وتمتد من الآية (1) إلى نهاية الآية (3) وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الطلاق (65) : الآيات 1 إلى 3]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت