فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424749 من 466147

وقرأ الباقون بالصاد، إلا أن حمزة يشم الزاي.

الغيب: الذي لا يعلمه إلا الله، وهو ما لا يعلمه العاقل بالضرورة، ولا عليه له

دلالة، والله تعالى عالم به، [لا يعامله] بعمله القديم المحيط بالمخلوقات.

الكتابة: تأليف حروف المعجم، بما يمكن أن يقرأه ممن يراه ممن يحسن تأليف

حروف المعجم في المصحف.

الفرق بين الإرادة والشهوة، أن الشهوة إرادة ما ينتفع به المحتاج إليه، دون

الإرادة [الملقاة] .

الكيد: فعل ما يوجب الغيظ في خفاء، كاده يكيد كيدا.

الكسف: القطعة من الغيم، بقدر يكسف ضوء الشمس من السماء، القطعة من

السماء.

المركوم: الموضوع بعضه على بعض.

الصعق: الهلاك بصيحة تصدع القلب.

السحاب: غيم ينسحب في السماء.

الكسف: جمع كسفة، كقولك سدرة وسدر.

وقيل: هو جواب قولهم (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) ، بقدر

لو سقط عليهم ما آمنوا، وقالوا سحاب مركوم.

وقيل: الصعق عند النفخة الأولى.

وقيل: الكيد من الله هو التدبير الذي يدبره لأوليائه على أعدائه؛ ليقهروهم ويستعلوا

عليهم بالقتل والأسر.

وقيل: (أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ) جواب لقولهم إن كان أمر الآخرة حقا، فلنا

الجنة، كقوله: (وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى) . عن

الحسن.

وقيل: الأمور المذكورة بعد أم إلزامات لعبدة الأوثان على مخالفة القرآن.

(أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ) أي على حقيقة معنى الإله، وهو القادر على اختراع الأعيان.

قرأ (يُصْعَقُونَ) من صُعِق، عاصم، وابن عامر، وقرأ الباقون

(يَصْعَقُونَ) بفتح الياء من صَعق، وهما لغتان.

الغنى عن الشيء يقتضي وجوده وعدمه سواء في أن الموصوف غني عنه، وليس

كذلك الغنى به لا يقتضي أن يكون الموصوف به غنيا.

الغني: المختص بما ينافي صفة النقص، ولا غني على الإطلاق لا يحتاج إلى

شيء على وجه من الوجوه إلا الله وحده، وكل من سواه محتاج إليه لا يستغني عنه طرفة

عين، ولكنه غني [ ] ، كالغنى بالمال والحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت