وأما الغني في الشيء والغني به، أن الغنى فيه في النفع المخصوص والغنى به موجب
النفع، فنحن لنا غنى في عل ومنا، وفي أرزاقنا، وفي أحوالنا التي [ .... ] منا بالله.
الذي يفعل لنا ذلك وأشباهه، ويحفظه علينا حتى يبقى لنا.
ولا يغني عنهم شيئا: ولا يصرف عنهم شيئا من الضرر الذي يقع إلى نفع بمنزلة
الغنى لهم.
قامت الحجة على الإنسان فيما لا يعلمه إذا علم أسبابه وطرقه، وهو مع ذلك
منزعج بالخواطر الداعية إليه.
النجم: الطالع عما هو فيه على طريق النشر عنه.
(عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ) عذاب القبر عن ابن عباس، [والبراء] .
وقيل: الجوع عن مجاهد.
وقيل: مصائب الدنيا عن ابن زيد.
وقيل: هو عموم في جميع ذلك.
وقيل: (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) أي بمرأى منا.
وقيل: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) أي من نومك عن أبي الأحوص.
وقيل: حين تقوم إلى الصلاة المفروضة، فقل سبحانك اللهم وبحمدك عن
الضحاك.
وقيل: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) من نوم القائلة، وذلك صلاة الظهر.
وإدبار النجم صلاة الفجر (وَمِنَ اللَّيْلِ) ، المغرب وعشاء الآخرة. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 4/} ...