فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424000 من 466147

من ريطة واليمنة المعصّبا ... فذكّر المعصب؛ لأنّ اليمنة صنف من الثياب.

ومن هذا الباب قوله سبحانه: {فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ} [البقرة: 275] أي وعظ، وقوله: {وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة} [هود: 67] أي الصياح والصوت.

وأخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري، قال: حدّثنا القطيفي، قال: حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا يحيى بن آدم ويحيى بن أبي كثير قالا: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرَّحْمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم {إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين} .

{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} كفروا من أهل مكة {ذَنُوباً} قال ابن عباس وسعيد بن جبير: سجّلا. مجاهد: سبيلا. النخعي: طرفاً. عطاء وقتادة: عذاباً. الحسن: دولة. الكسائي: حظاً. الأخفش: نصيباً. وأصل الذّنوب في اللغة الدلو الكبيرة العظيمة المملوءة ماءً.

قال الراجز:

لها ذَنوب ولكم ذَنوب ... فإن أبيتم فلنا القليب

ثم يستعمل في الحظ والنصيب كقول علقمة بن عبيدة.

وفي كل قوم قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذَنوب

لعمرك والمنايا طارقات ... لكل بني أب منهم ذَنوب

{مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} من كفار الأُمم الخالية {فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ} بالعذاب، فإنّما أُمهلوا مع ذنوبهم لأجل ذنوبهم.

{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ} وهو يوم بدر، وقيل: يوم القيامة. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 9 صـ 109 - 122}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت