فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423970 من 466147

ولا يعرف أهل اللغة"قُتِل"بمعنى"لُعِن"ومعناه على قول سيبويه والخليل وغيرهما أن هؤلاء ممن يجب أن يدعا عليهم بالقتل على أيدي المؤمنين أو بعذاب من عند الله .

قال ابن عباس: عني به الكهانة.

أي: هم في غمرة الضلالة ، وغلبتها متمادون ، وعن الحق ساهون لاهون.

قال مجاهد: {فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} : قلوبهم في أكنة.

وقال أهل اللغة معناه: في تغطية الباطل والجهل غافلون.

أي: يسألون متى يوم الجزاء والحساب على طريق الإنكار له ، يعني به هؤلاء الخراصين الذين تقدمت صفتهم.

أي: يعذبون.

قال الزجاج:"يوم هم"منصوب بإضمار فعل التقدير ، يقع الجزاء في يوم هم على النار يعذبون . وعلى"بمعنى"في " ، أي: في النار يعذبون ، وحسن ذلك كما وقعت في"بمعنى"على " في قوله: {وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل} [طه: 71] أي: على جذوع

النخل وقيل"يوم هم" (في موضع رفع على البدل) من يوم الأول ، لكنه بني على الفتح لأنه أضيف إضافة غير محضة.

وقيل بني لأنه أضيف إلى شيئين.

وقال سيبويه والخليل: ظروف الزمان غير متمكنة ، فإذا أضيفت إلى غير معرب أو إلى جملة بنيت على الفتح.

أي: يقال لهم: ذوقوا عذابكم هذا الذي كنتم به في الدنيا تستعجلون إنكاراً واستهزاء.

قال قتادة: يفتنون: ينضجون بالنار.

وقال سفيان: يحرقون.

قال المبرد: هو من فَتَنْتَ الذَّهَب والفِضَّة إذا أحْرَقْتَهُما لتَخْتَبرهما وتُخَلِّصهما . فالتقدير عند من قال هذا: يوم هم على النار يفتنون: يختبرون فيقال

ما سلككم في سقر.

وعن ابن عباس: فتنتكم ؛ أي: تكذيبكم ، أي: عقاب تكذيبكم.

أي: إن الذين اتقوا ربهم بطاعته واجتناب معاصيه في الدنيا في بساتين وعيون ماء في الآخرة.

قال: {آخِذِينَ مَآ آتَاهُمْ رَبُّهُمْ} أي: آخذين في الدنيا ، وعاملين بما أفترضه عليهم ربهم من فرائضه وطاعته.

قال ابن عباس: آخذين ما أتاهم ربهم ، قال: الفرائض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت