ثم قال: {وَإِنَّ الدين لواقع} أي: وإن الجزاء بالأعمال لواقع يوم القيامة كائن لا محالة فيه.
أي: ورب السماء ذات الخلق الحسن.
فقال ابن عباس: ذات الحبك: هو حسنها واستواؤها.
وقال أبو مالك: وأبو صالح وعكرمة ذات الحبك: ذات الخلق الحسن.
فقال ابن عباس: ذات الحبك: هو حسنها واستواؤها.
وقال أبو مالك: وأبو صالح وعكرمة ذات الحبك: ذات الخلق الحسن.
وقال الحسن: ذات النجوم . قال: حُبِكَتْ بالخَلقِ الحَسَنِ: حُبِكَتْ بِالنُّجُومِ .
وقال أبو عبيدة: ذات الحبك: ذات الطرائق ، يقال للرمل والماء إذا ضربتهما الريح فصارت فيهما طرائق حبائك.
قال الأخفش: واحد الحُبُك: حِبَاك.
وقال الكسائي والفراء: يقال حِبَاك وَحَبِيكة ، ويقال لِتَكَسُّرِ الشَّعر الجعد حُبُكٌ ، وحباك الحمام: طرائق على جناحيه ، وطرائق الماء حُبُكه.
قال ابن جبير: ذات الحبك: ذات الزينة.
وروى البكالي عن عبد الله بن عمر والسماء ذات الحبك: قال: هي السماء السابعة.
وجواب القسم قوله: {إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} ،(أي: منكم مصدق
بهذا القرآن مكذب به).
قال الحسن: {لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} : (أي: في أمر النبي صلى الله عليه وسلم) .
قال (ابن زيد) : اختلافهم أن بعضهم يقول هو سحر ، وبعضهم يقول غير ذلك.
أي: يصرف عن الإيمان بهذا القرآن من صرف عنه في اللوح المحفوظ . قاله الحسن.
وقيل: معناه يصرف عن الإيمان ناساً / إذا أرادوه بقولهم وكذِبِهم من صُرِف ؛ لأنهم يقولون لمن أراد الإيمان هو سحر وكهانة ، فيصرف عن الإيمان.
قال ابن عباس: معناه لعن المرتابون.
قال ابن زيد: قتل الخراصون يخرصون الكذب ، يقولون شاعر ساحر
وكهانة ، وأساطير الأولين اكتتبها.
قال مجاهد: معناه قتل الخراصون الذين يقولون لسنا نبعث.
وقال الفراء: معناه: لعن الكاذبون الذين يقولون محمد مجنون وساحر شاعر كذاب يخترصون ما لا يعلمون.