فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423926 من 466147

كلمة (ويل) قالوا: واد في جهنم، وقالوا: ويل. يعني: هلاك وعذاب ولَعْن من الله لهؤلاء الذين خرجوا عن طاعته ولم يُؤدوا المهمة التي خُلِقوا من أجلها وهي عبادة الله وحده.

فلما استغنوا عن الله استغنى اللهُ عنهم، فأبعدهم من رحمته وخلَّدهم في عذابه، فلا يقضي عليهم فيموتوا، ولا يخفف عنهم من عذابها.

لذلك حكى الله عنهم: {وَنَادَوْاْ يامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ} [الزخرف: 77] وقال عنهم:

{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ .. } [النساء: 56] .

وقوله تعالى: {مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [الذاريات: 60] أي: يومهم الذي وعدهم اللهُ به وحذَّرهم منه، فالله تعالى لم يأخذهم على غِرّة، ولم يتركهم في غفلة، إنما بيَّن لهم العواقب. فقال:

{مَّنْ عَمِلَ صَلِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا .. } [فصلت: 46] . انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت