فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423860 من 466147

وقوله: {أن يطمعون} إما أن يكون المعنى أن يطمعوا خلقي فإضيف ذلك إلى الضمير على جهة التجوز ، وهذا قول ابن عباد. وإما أن يكون الإطعام هنا بمعنى النفع على العموم ، كما تقول: أعطيت فلاناً كذا وكذا طعمة ، وأنت قد أعطيته عرضاً أو بلداً يحييه ، ونحو هذا فكأنه قال: ولا أريد أن ينفعوني ، فذكر جزءاً من المنافع وجعله دالاً على الجميع.

وقرأ الجميع:"إن الله هو الرزاق". وروى أبو إسحاق السبيعي عن عبد الله بن يزيد ، قال أبو عمرو الداني عن ابن مسعود قال: أقراني رسول الله صلى الله عليه وسلم"إني أنا الرزاق"وقرأ الجمهور:"إن الله هو الرزاق"وقرأ ابن محيصن"هو الرازق"

وقرأ جمهور القراء:"المتينُ"بالرفع إما على أنه خبر بعد خبر ، أو صفة ل {الرزاق} . وقرأ يحيى بن وثاب ، والأعمش"المتينِ"بالخفض على النعت ل {القوة} ، وجاز ذلك من حيث تأنيث {القوة} غير حقيقي. فكأنه قال: ذو الأيد ، أو ذو الحبل ونحوه {فمن جاءه موعظة} [البقرة: 275] وجوز أبو الفتح أن يكون خفض"المتينِ"علىلجواز و: {المتين} : الشديد.

وقوله تعالى: {فإن للذين ظلموا} يريد أهل مكة ، وهذه آية وعيد صراح ، وقرأ الأعمش"فإن للذين كفروا". والذنوب: الحظ والنصيب ، وأصله من الدلو ، وذلك أن الذنوب هو ملء الدلو من الماء ، وقيل الذنوب: الدلو العظيمة ، ومنه قول الشاعر: [الرجز]

إنا إذا نازلنا غريب... له ذنوب ولنا ذنوب

فإن أبيتم فلنا القليب... وهو السجل ، ومنه قول علقمة بن عبدة: [الطويل]

وفي كل حي قد خبطت بنعمة... فحق لشأس من نداك ذنوب

فيروى أن الملك لما سمع هذا البيت قال نعم وأذنبة ، ومنه قول حسان: [الطويل]

لا يبعدن ربيعة بن مكدم... وسقى الغوادي قبره بذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت