عرف علماء الحشرات منذ زمن طويل قدرة إناث الفراش العذروات على الجذب والإغواء كما توصل هواة جمع الفراش إلى الحصول على نماذج نادرة من الفراش الليلي عن طريق استخدام الإناث المأسورة وهكذا كانوا يفوزون بالحصول على أنواع لم تكن معروفة قبلا في الناحية.
أول فيرومون تفرزه الحشرات تم التوصل إلى عزله وتحديد هويته كيميائيا عام 1959 م إنه الفيرومون الذي تفرزه قزية التوت"بومبيكس موري"استغرق الحصول على 12 ملغ من هذه المادة البالغة النقاء 20 سنة من العمل الشاق المتواصل لفريق من علماء الكيمياء الحياتية العاملين بإشراف الأستاذ / أدولف بيتينانديتتفرز هذا الفيرومون الجنسي المعروف باسم"بومبيكول"الغدد الشمية للأنثى ويعرف علماء الحشرات أن بضعة مليغرامات منه كافية لجذب نصف مليون ذكر. [22]
وليس هذا شأن الفراشات فقط بل حتى لدى القرش والأسماك إذ يثير الذكر ويجذبه للميول للأنثى الشم يقول ألفا الوارديني [23] "إننا نملك الكثير من الدلائل والبراهين أن الإشارات الكيميائية حاضرة ماثلة في العلاقات الغرامية لهذه الحيوانات تعتمد ذكور بعض أنواع السمك الأعمى من مثل"الآنوبتيشتيس جورداني"المكسيكي وحوت الجن الأعمى"تيفلوغوبيوس كاليفورنينز"على حاسة الشم في بحثها عن الأنثى."
خلال تجربة أجريت على نوع آخر من أنواع حوت الجن"باتيفوبيوس سوبراتور"لوحظ إمكان بدء ذكر معزول بالغزل إذا ما أضفنا إلى حوضه ماء حوض كانت تقيم فيه أنثى ممتلئة تتغير حاله بعد عشر ثوان"أهـ"