فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351449 من 466147

بل وجد أن الحيوانات (الذكور منها على وجه الخصوص) أيضا تتأثر بالروائح العطرة وتهيج بمجرد شم رائحة عطرة من أنثى ومن هذه الكائنات الحشرات وبالذات الفراشات"ففي نهايه آب 1978 م عقدت ندوة للتداول في أحدث الطرق والوسائل لمقاومة الحشرات التي تضر بالزراعة حيث قدم الدكتور/ فاكلاف سكيهار في آخر النتائج التي توصل إليها في دراسته لموضوع وسائل الإغواء الجنسي لدى"الليمانتريياديه"بين إستعمال الشفافات (جمع شفافة وهي صورة أو رسم على زجاج أو فيلم يجلي للعين بنور مشع من خلفه) كيف وقع مئات الذكور في الشرك باستخدام مثيرات اصطناعية عرض معلومات دقيقة تتعلق بظهور هذه الطفيليات الخطيرة بالنسبة للزراعة بطريقة توزعها، بهجرتها وقد حصل على هذه المعلومات بسبب حساسيات ذكورها التي تفوق كل تصور إزاء رائحة الأنثى المهيجة، وصف هذا الباحث كيف أجرى تجاربه التي أجراها في الغابات التشيكية قبل بضعة أسابيع من إنعقاد الندوة وكذلك ذكر النتائج التي توصل إليها."

فجأة أخذت فراشتان تحومان حول المؤتمرين دون توقف وبشكل أزعج الحاضرين، عرف الخبراء في القاعة أنهما ذكرين من الفصيلة المعروفة باسم"بوريتتر يادبسيار"ظن الحضور بادئ ذي بدئ أن أحد أفراد البعثة التشيكوسلوفاكية أطلقهما في الوقت المناسب يتجهان نحو"فاكلاف"الذي كان يحمل دون شك قرصا من المادة المهيجة للذكور إذ أن آثاراً من المادة المهيجة لا ترى بالعين المجردة إستمرت فوق يديه رغم غسلهما المتكرر يوميا، هذه الآثار الباقية لتلك الرائحة كانت كافية لخداع الفراشتين الذكور التي كانت في حديقة مجاورة شمت رائحة المحاضر المعطر فاتجهت نحو مصدر الرائحة كشفت هذه الواقعة عن المفعول المدهش لهذا الإفراز الهرموني الجنسي أو الفيرومون الجنسي الذي حدد هويته الإنسان كما قام بتركيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت