و الكائنات جميعا فطرت على سلوك محدد في هذا المجال ولندع الكتب العلمية تتحدث عن هذا الخلق لدى الحيوانات.
جاء في موسوعة التعايش واللغة والجنس لدى الحيوان ما نصه: [20]
"إذا حكمنا على الحياة الجنسية عند الحيوان بمفاهيمنا الأخلاقية فإننا نعتبر بعض الحيوانات أزواجا مثاليين ونعتبر بعضها الآخر إما زير نساء وتبع نساء أو مومسات كما لا تغيب عنا عند بعضها الآخر صورة الباشاوات الذين كانوا يعيشون داخل قصر يعج بالحريم وهناك أيضا العزاب الأبديون والمطلقات والأرامل ومع ذلك فما من سبب يدعوا للبهجة أو للغضب أو للشكوى فالسلوك الجنسي واحد من أبرز الخصائص التي تميز كل نوع أنه يكشف عن التنظيم الإجتماعي للنوع ومدى تكيفه مع متطلبات البيئة التي يعيش فيها يسافد الحيوان حيوانا واحدا فقط عند الأنواع الأحادية الزواج ويتولى الوالدان مهمة العناية بذريتهما. هذا حال غالبية الطيور إذا بقي الزوجان على إخلاصهما طوال الحياة، يمكن الكلام على زواج أحادي دائم لا يفترق الزوجان إلا إذا أخل أحدهما في القيام بواجباته لكنهما يحافظان على علاقتهما حتى خارج موسم بناء العش."أه
من أعاجيب الحيوانات الجنسية: (أثر الرائحة العطرة في ثوران الغريزة الجنسية لدى الحيوانات)
من الأعاجيب التي وجدها الباحثون في علم الحيوان أن الذكر يعاف الأنثى المتبرجة التي تستخدم ألواناً غير ألوانها الطبيعية حيث"يرفض الذكر التسافد مع أنثى متبرجة رغم إلحاحها وتوسلاتها وتنتهي العلاقة بين الإثنين خلال أسبوع أو أسبوعين. لا يقبل الذكر نزو الأنثى إلا إذا كانت ألوانها طبيعية وصحيحة" [21]