فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327567 من 466147

وقال ابن لهيعة: كان فرعون لحيته خضراء ، وكانت تضرب ساقه إذا رهب ، وكانت له جمة خضراء مثل ذلك من خلفه ، وكان إذا ركب غطى شعره ، من خلفه الظهر ، ومن بين يديه لحيته.

ثم قال: {فَلَمَّا جَآءَ السحرة قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ أَإِنَّ لَنَا لأَجْراً} ، أي: لما جاء السحرة فرعون لموسى قالوا لفرعون أئن لنا لأجراً قبلك على سحرنا إن كنا نحن الغالبين موسى . قال لهم فرعون: نعم لكم الأجر قبلي إن غلبتهم وإنكم إذا غلبتهم لمن المقربين مني ، فقالوا عند ذلك لموسى {إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ الملقين} [الأعراف: 15] ، وحذف هذا لدلالة الكلام عليه وقد نصه تعالى في غير هذا الموضع ولم يحذفه للإفهام وحذفه هنا للاختصار

والإيجاز ، ودلالة الكلام عليه . فقال لهم موسى {أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ} ، يعني من حبالهم وعصيهم ، فألقوا ذلك . {وَقَالُواْ بِعِزَّةِ فِرْعَونَ} ، أي: أقسموا بعزة فرعون وسلطانه {إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون} ، موسى {فألقى موسى عَصَاهُ} ، حين ألقت السحرة حبالها وعصيها {فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ} ، أي: تزدري ما يأتون به من القرية والسحر الذي لا حقيقة له.

روي: أن حبالهم وعصيهم كانت حمل ثلاث مائة بعير ، فابتلعت العصا جميع ذلك ، ثم دنا موسى فقبض عليها بيده فصارت عصا ، كما كانت أولاً وليس لتلك الحبال والعصي أثر ، فألقي السحرة عند ذلك ساجدين مذعنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت