فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327501 من 466147

{فَجُمِعَ السحرة لميقات يَوْمٍ مَّعْلُومٍ} هو يوم الزينة كما في قوله: {قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة} [طه: 59] {وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُمْ مُّجْتَمِعُونَ} حثاً لهم على الاجتماع ليشاهدوا ما يكون من موسى والسحرة ، ولمن تكون الغلبة ، وكان ذلك ثقة من فرعون بالظهور ، وطلباً أن يكون بمجمع من الناس حتى لا يؤمن بموسى أحد منهم ، فوقع ذلك من موسى الموقع الذي يريده ؛ لأنه يعلم أن حجة الله هي الغالبة ، وحجة الكافرين هي الداحضة ، وفي ظهور حجة الله بمجمع من الناس زيادة في الاستظهار للمحقين ، والانقهار للمبطلين ، ومعنى {لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السحرة} : نتبعهم في دينهم {إِن كَانُواْ هُمُ الغالبين} ، والمراد باتباع السحرة في دينهم هو: البقاء على ما كانوا عليه ؛ لأنه دين السحرة إذ ذاك ، والمقصود المخالفة لما دعاهم إليه موسى ، فعند ذلك طلب السحرة من فرعون الجزاء على ما سيفعلونه فقالوا لفرعون: {إِنَّ لَنَا لأَجْرًا} أي لجزاء تجزينا به من مال أو جاه ، وقيل: أرادوا إن لنا ثواباً عظيماً ، ثم قيّدوا ذلك بظهور غلبتهم لموسى ، فقالوا: {إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين} ، فوافقهم فرعون على ذلك ، {نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ المقربين} أي نعم لكم ذلك عندي مع زيادة عليه ، وهي كونكم من المقرّبين لديّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت