وغيرهما ثم أرسلنا رسلنا متواترين ، وقيل: حال من الفاعل والمراد أرسلنا متواترين.
وقيل هو صفة لمصدر مقدر أي إرسالاً متواتراً ، وقيل مفعول مطلق لأرسلنا لأنه بمعنى واترنا.
وقرأ ابن كثير.
وأبو عمرو.
وقتادة.
وأبو جعفر.
وشعبة.
وابن محيصن.
والإمام الشافعي عليه الرحمة {رُسُلَنَا تَتْرَى} بالتنوين وهو لغة كنانة ، قال في"البحر": وينبغي عند من ينون أن تكون الألف فيه للإلحاق كما في أرطى وعلقى لكن ألف الإلحاق في المصادر نادرة ، وقيل: إنها لا توجد فيها.
وقال الفراء: يقال تتر في الرفع وتتر في الجر وتتراً في النصب فهو مثل صبر ونصر ووزنه فعل لا فعلي ومتى قيل تترى بالألف فألفه بدل التنوين كما في صبرت صبراً عند الوقف.
ورد بأنه لم يسمع فيه إجراء الحركات الثلاث على الراء وعلى مدعيه الإثبات.
وأيضاً كتبه بالياء يأبى ذلك ، وما ذكرنا من مصدرية {تَتْرَى} هو المشهور ، وقيل: هو جمع ، وقيل: اسم جمع وعلى القولين هو حال أيضاً.