قال صلى الله عليه وسلم:"الكيِّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت"وأيضاً من السفه معاداة المحمديين {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم} [الصف: 8] .
كالطود يحقر نطحة الأوعال ... إنما فصلت هذه الآية"بلا يعلمون"والتي قبلها"بلا يشعرون"لأن الوقوف على أن المؤمنين على الحق وهم على الباطل أمر عقلي نظري ، وأما النفاق وما يؤول إليه من الفساد فِي الأرض فأمر دنيوي مبني على العادات ، وخصوصاً عند العرب فِي جاهليتهم . وما كان قائماً بينهم من التحارب والتجاذب فهو كالمحسوس المشاهد ، ولأنه قد ذكر السفه وهو جهل فكان ذكر العلم معه أحسن طباقاً له .
البحث الخامس: فِي قوله {وإذا لقوا الذين آمنوا} الآيات .