فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28070 من 466147

قال: وحذف الصفة لفهم المعنى جائز).

قوله: (لا يبلغ كنهه)

قال: الشريف: أي نهايته.

وفي الأساس: سله عن كنه الأمر ، أي حقيقته وكيفيته ، واكتنه الأمر بلغ كنهه

وغايته.

قوله: (ولا يقادر قدره) .

الأساس: قدرت الشيء أقدره ، وهذا شيء لا يقادر قدره ، وفلان يقادرني ، أي

يطلب مساواتي ، وتقادر الرجلان طلب كل واحد مساواة الآخر.

قوله:(ومثله قول الهذلي:

فلا وَأَبِي الطُّيرِ المُرِبَّةِ بِالضحَى ... على خَالدٍ لقد وقعتَ على لَحْم).

هو لأبي خراش خويلد بن مرة الهذلي ، يرثي خالد بن زهير.

وقال الطيبي: كان الزمخشري يقول: ما أفصحك يا بيت!

والمربة اللازمة ، من أَرَبَّ بالمكان إذا أقام به.

ولقد كان خالد هذا رفيع الشأن ، علِيَّ القدر ، فاستعظم لحمه حيث نكره ،

وبسبب تعظيمه اللحم استعظم الطير الواقعة عليه ، حيث أقسم بأبيها ، والإقسام

بالشيء دليل تعظيمه ، وكذلك الكنى تدل على التعظيم.

ثم إن جعلت"لا"زائدة كان جواب القسم"لقد وقعت"وفيه إشعار من حيث

الالتفات بالتعظيم ، ومن حيث أن سبب الإقسام بها كونها واقعة على ذلك اللحم

فيه تعظيم الشيء بنفسه ، وإن لم تجعل"لا"زائدة ، بل ردا لكلام سابق ، أي ليس

الأمر كما زعمت وحق أبي الطير ، يكون جواب القسم ما دلت عليه"لا"ثم ابتدأ

بإنشاء قسم آخر ، أي والله لقد وقعت على لحم ، كقوله تعالى (لا أقسم بيوم القيامة)

فيكون صفة للطير على تأويل الطير المقول فِي حقه ذلك.

وقال الشيخ أكمل الدين: الاستشهاد بقوله"على لحم"أي أَيّ لحم ، وأبو الطير

إما أن يريد به خالدا ، وهو الأظهر ، لوقوعها عليه ، كما يقال: أبو التراب ، وإما أن

يريد أبا ذلك النوع من الطير ، لأنه لما استعظمها بوقوعها عليه استعظم أباها ، لأنه

أصلها وأقسم به ، أو الطير نفسها ، والأب مقحم ، وصدر القسم ب"لا"كما فِي (لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت