فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28047 من 466147

وما كان إخباراً عن وقوع ما جاز وقوعه ، وجاز عدمه لا يمكن معرفته إلا بالحس أو

النقل ، فالصانع والنبوات من قبيل الأول ، والحشر والنشر ، وما يتعلق بهما من الثاني .

قوله: (هذا إذا جعلته صلة للإيمان ، وأوقعته موقع المفعول به)

قال الشيخ أكمل الدين: الصلة فِي عرف النحاة هي المفعول به بواسطة حرف

الجر.

قوله: (على تقدير ملتبسين بالغيب)

قال الطيبي: وحينئذٍ يرجع معنى الغيب إليهم

قوله:(لما روي أن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"والذي لا إله غيره ما"

آمن أحد أفضل من إيمان بغيب"ثم قرأ هذه الآية)"

أخرجه سعيد بن منصور فِي"سننه"، وأحمد بن منيع فِي"مسنده"، والحاكم

في"مستدركه"وصححه.

قوله: (ويقيمون الصلاة) أي يعدلون أركانها ، ويحفظونها من أن يقع زيغ

في أفعالها)

قال الطيبي: وعلى هذا فهو استعارة تبعية ، شبه تعديل المصلي أركان

الصلاة ، وحفظها من أن يقع فيها زيغ بتقويم الوجل العود المُعَوَّجِ ، فقيل: يقيمون ،

وأريد: يعدلون.

قوله: (من أقام العود إذا قَوَّمَهُ)

قال الشريف: القيام فِي أصل اللغة هو الانتصاب ، والإقامة إفعال منه ، والهمزة للتعدية ، فمعنى أقام الشيء جعله قائما ، أي منتصبا ، ثم قيل: أقام العود إذا

قوّمه ، أي سَوَّاهُ وأزال اعوجاجه ، فصار قويما شبه القائم ، ثم استعيرت الإقامة من

تسوية الأجسام التي صارت حقيقة فيها لتسوية المعاني ، كتعديل أركان الصلاة على

ما هو حقها ، وإنما لم تجعل استعارتها من تحصيل القيام فِي الأجسام ، بل من

تسويتها رعاية لزيادة المناسبة بين المعاني.

هذا ، وقد قيل: الإقامة بمعنى التسوية حقيقة فِي الأعيان والمعاني ، فلا حاجة

حيئئذ إلى الاستعارة

قوله:(أو يواظبون عليها ، من قامت السوق إذا نفقت ، وأقمتها إذا جعلتها

نافقة)

قال الطيبي: فعلى هذا هو كناية تلويحية: عبر عن المواظبة والدوام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت