* وجملة:"أَغْرَقْنَا. . . . ."معطوفة على ما قبلها، فلها حكمها.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ:
إِنَّهُمْ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. الهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. الواو: في محل رفع اسم"كان".
قَوْمًا: خبر كان منصوب.
عَمِينَ: صفة منصوبة، وعلامة نصبها الياء. وأصلها عميين سكنت الياء الأولى. وحذفت، وقوله:"عمٍ"لإفادة ثبوت الصفة، أو لإبرازه عمى القلب والبصيرة خلافًا لصيغه عُمْي. وقيل، هما سواء.
* وجملة:"كَانُوا قَوْمًا. . . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* وجملة:"إِنَّهُمْ كَانُوا. . . ."تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (65) }
وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا:
وَإِلَى عَادٍ: الواو: عاطفة. إِلَى: جارّة. عَادٍ: مجرور، وعلامة جره الكسرة. وقد جاء مصروفًا لإرادة الحي بـ"عَادٍ". وهو متعلق بفعل محذوف يقدره الجمهور بـ (أرسلنا) عطفًا على قوله:"لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا"في الآية 59 من السورة. ويقدره مكي بـ (اذكر) . قال السمين: وليس بشيء لعدم الاحتياج له.
أَخَاهُمْ: مفعول منصوب، وعلامة نصبه الألف. والهاء: في محل جر بالإضافة.
هُودًا: بدل أو عطف بيان منصوب.
* والجملة معطوفة على قوله:"لَقَدْ أَرْسَلْنَا"، فلا محل لها من الإعراب.
وقال الشهاب:"عطف على"نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ"، أي: عطف المجموع على المجموع، وغيّر الأسلوب لأجل ضمير"أَخَاهُمْ"؛ إذ لو أتى بي على سنن الأول عاد الضمير على متأخر لفظًا ورتبة".
قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ:
مر إعراب نظيره في الآية 59 من السورة.
* وجملة:"قَالَ يَاقَوْمِ"، استئنافيَّة جوابًا لسؤال مقدر، ولذا لم يعطف فعل القول بالفاء على ما جاء في الآية المناظرة، وفي ترك العطف أقوال أخرى لا تعلق لها بالإعراب.
أَفَلَا تَتَّقُونَ:
الهمزة: للاستفهام. الفاء: عاطفة. لَا: نافية لا عمل لها.