ذِكْرٌ: فاعل مؤخر مرفوع.
مِنْ رَبِّكُمْ: مِن: جارّة. رَبِّكُمْ: مجرور بـ"مِنْ"، والكاف: في محل جر بالإضافة. وفيه قولان:
1 -متعلق بـ"جَاءَ"، و (من) ابتدائيَّة مجازية؛ أي ابتداء مجيئه من ربكم.
2 -متعلق بمحذوف صفة لـ"ذِكْرٌ".
عَلَى رَجُلٍ:
عَلَى: جارّة. رَجُلٍ: مجرور بـ"عَلَى"، وفيه ما يأتي:
1 -أن ثمة مضمرًا محذوفًا، وتقديره: على لسان رجل.
2 -أن"عَلَى"بمعنى: (مع) ، فلا إضمار ولا حذف. وهو كقوله: {رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ} [آل عمران 3/ 194] .
3 -لا حاجة إلى تقدير محذوف أو تضمين الحرف، فالمعنى: أنزل إليكم ذكر على رجل. قال السمين وهو أولى؛ لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف، لقوتها وضعف الحروف.
والجار والمجرور:
1 -متعلق بـ"جَاءَ"؛ لأنه بمعنى: أنزل.
2 -متعلق بمحذوف حال من الفاعل"ذِكْرٌ"، إذا جعلت"مِن رَبِّكُمْ"صفة لـ"ذِكْرٌ"، مخصصة له. والتقدير: نازلًا على رجل منكم.
مِنْكُمْ: مِن: جارّة. الكاف: في محل جر بـ"مِنْ"، و"مِنْ"للتبعيض أو للبيان.
وهو متعلق بمحذوف صفة لـ"رَجُلٍ".
* وجملة:"أَوَعَجِبْتُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لِيُنْذِرَكُمْ: اللام: تعليليَّة جارّة. يُنذِرَكُمْ: فعل مضارع منصوب بـ (أَن) مضمرة جوازًا. الكاف: في محل نصب مفعول. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام.
وَلِتَتَّقُوا: الواو: عاطفة. اللام: تعليليَّة جارّة.
تَتَّقُوا: فعل مضارع منصوب بـ (أَن) مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه حذف النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل والمصدر المؤول في محل جر باللام، وهو معطوف على التعليل السابق مترتب عليه، وكلا شبه الجملة متعلق بـ"عَجِبْتُمْ".
وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ:
وَلَعَلَّكُمْ: الواو: عاطفة.
لَعَلَّ: حرف ناسخ ناصب يفيد الترجي، وهو على معنى التعليل، أي: لأجل حصول الرحمة. وجوز الشهاب أن يكون على عادة العظماء في الوعد بـ"لَعَلَّ". والكاف: ضمير في محل نصب اسم لعلَّ.
تُرْحَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع نائب فاعل.