فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170393 من 466147

مِنَ اللَّهِ: مِنَ: جارّة. اللَّهِ: لفظ الجلالة مجرور بـ"مِنَ".

وفيه قولان:

1 -متعلق بـ"أعلم"، و"مِنَ"ابتدائيَّة؛ أي ابتداء علمي من اللَّه.

2 -متعلق بمحذوف حال من"مَا"، أو من العائد المحذوف في"تَعْلَمُونَ".

مَا لَا تَعْلَمُونَ:

مَا:

1 -موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول.

2 -نكرة موصوفة في محل نصب مفعول.

لَا: نافية لا عمل لها. تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"لَا تَعْلَمُونَ":

1 -صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. إذا جعلت"ما"موصولًا، والعائد محذوف أي: تعلمونه.

2 -في محل نصب صفة إذا جعلت"ما"نكرة موصوفة.

* وجملة:"وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ. . ."معطوفة على"أُبَلِّغُكُمْ"، فلها حكمها: الاستئناف أو الوصفية.

* وجملة:"أُبَلِّغُكُمْ"وما عطف عليها داخل في مقول القول في الآية السابقة، فهو في محل نصب.

{أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) }

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ:

أَوَعَجِبْتُمْ: الهمزة: للاستفهام وهو إنكار، وقد دخلت على واو العطف. قيل:"سبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام، إلا الألف لقوتها".

والخلاف في هذه الواو مشهور:

1 -فهي عند الزمخشري عاطفة على فعل محذوف تقديره: أكذبتم وعجبتم، أو: أستعبدتم وعجبتم. . . . وذهب مذهب الزمخشري قوم منهم الشوكاني وأبو السعود.

2 -على رأي الجمهور: لا حذف ولا تقدير، بل الأصل فيها هو:"وأعجبتم"، وقدمت همزة الاستفهام لوجوب تصديرها، وللعناية بها.

عَجِبْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون. التاء: في محل رفع فاعل.

أَنْ جَاءَكُمْ:

أَن: حرف مصدري. جَاءَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح. والكاف: في محل نصب مفعول مقدم وجوبًا.

-والأصل في المصدر المؤول من (أن والفعل) هو: من أن جاءكم، وهو في محل جر بالحرف (من) استصحابًا للأصل على رأى الخليل والكسائي، وفي محل نصب على نزع الخافض عند سيبويه والفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت