فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461115 من 466147

وذلك معلوم في اللغة أن الصَّعَد: المشقة ، تقول: تصَعَّدني الأمر: إذا شقّ عليك ؛ ومنه قول عمر: ما تَصعَّدني شيء ما تَصعدتني خُطبة النكاح ، أي ما شقّ عليّ.

وعذاب صَعَدٌ أي شديد.

والصَّعَد: مصدر صَعِد ؛ يقال: صَعِدَ صَعَداً وصُعوداً ، فوصف به العذاب ؛ لأنه يتصعد المعذّب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه.

وقال أبو عبيدة: الصَّعَد مصدر ؛ أي عذاباً ذا صَعَدٍ ، والمشي في الصَّعود يشقّ.

والصَّعود.

العقبة الكئود.

وقال عكرمة: هو صخرة ملساء في جهنم يُكلَّف صعودها ؛ فإذا انتهى إلى أعلاها حُدِر إلى جهنم.

وقال الكلبيّ: يكلّف الوليد بن المغيرة أن يصعد جبلاً في النار من صخرة ملساء ، يُجذب من أمامه بسلاسل ، ويُضرب من خلفه بمقامع حتى يبلغ أعلاها ، ولا يبلغ في أربعين سنة.

فإذا بلغ أعلاها أُحْدِر إلى أسفلها ، ثم يكلّف أيضاً صعودَها ، فذلك دأبه أبداً ، وهو قوله تعالى: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} .

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18)

فيه ست مسائل:

الأولى قوله تعالى: {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} "أَنَّ"بالفتح ، قيل: هو مردود إلى قوله تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} أي قل أوحَى إلى أن المساجد لله.

وقال الخليل: أي ولأن المساجد لله.

والمراد البيوت التي تبنيها أهل الملل للعبادة.

وقال سعيد بن جبير: قالت الجنّ كيف لنا أن نأتي المساجد ونشهد معك الصلاة ونحن ناءون عنك؟ فنزلت: {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ} أي بُنيت لذكر الله وطاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت