{الْمِسْكِينِ (34) } [34] كاف، ولا يوقف على قوله: «فليس له اليوم» إلى «الخاطئون» فلا يوقف على «حميم» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «غسلين» ؛ لأنَّ ما بعده صفة له فلا يفصل بين الصفة والموصوف بالوقف.
{الْخَاطِئُونَ (37) } [37] كاف، ووصله أولى، ووقف بعضهم على «فلا» ردًّا لكلام المشركين، ثم يبتدئ: «أقسم» ووصله أولى، وإن كان له معنى، ولا يوقف على «ومالا تبصرون» ؛ لأنَّ جواب القسم لم يأت بعد، وهو قوله: «إنَّه لقول رسول كريم» .
و {كَرِيمٍ (40) } [40] كاف، ومثله: «بقول شاعر» ، وكذا: «ما تؤمنون» ومثله: «بقول كاهن» ، وكذا: «ما تذكرون» ، وانتصب «قليلًا» فيهما بفعل مضمر، أي: إيمانكم وتذكركم معدومان، أو انتصب
«قليلًا» ؛ على أنَّه صفة لمصدر محذوف، أو لزمان محذوف، أي: تؤمنون إيمانًا قليلًا، أو زمانًا قليلًا، وكذا يقال في: «قليلًا ما تذكرون» وما يحتمل أن تكون نافية، فينتفي إيمانهم بالكلية، ويحتمل أن تكون مصدرية، فيتصف بالقلة، قرأ ابن كثير وابن عامر: «يؤمنون» و «يذكرون» بالتحتية، والباقون بالفوقية.
{الْعَالَمِينَ (43) } [43] تام.
{الْأَقَاوِيلِ (44) } [44] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لو» لم يأت، وهو: «لأخذنا» ، ومثله في عدم الوقف «باليمين» لاتساقه على ما قبله.
{الْوَتِينَ (46) } [46] حسن، و «الوتين» نياط القلب إذا انقطع لم يعش صاحبه.
{حَاجِزِينَ (47) } [47] كاف، ومثله: «للمتقين» .
{مُكَذِّبِينَ (49) } [49] جائز، وقيل: لا يجوز لأنَّ المعنى: وإن التكذيب يوم القيامة لحسرة وندامة على الكافرين، وهو كاف على الوجهين، ومثله: «لحقُّ اليقين» .
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ}