فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456487 من 466147

سعيد بن جبير أن هؤلاء كانوا من قرية يقال لها: صروان من قرى صنعاء وكان أبوهم ذا

بر وإحسان على الفقراء، كان يأخذ من غلة بستانه هذه قوت سنة، ويصرف الباقي على

الفقراء والمحاويج، فقال بنوه: إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر ونحن ذو عيال.

(إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) داخلين في الصباح قبل أن يعلم بذلك

الفقراء (وَلَا يَسْتَثْنُونَ(18)

في أيمانهم. لم يقولوا إن شاء اللَّه، بل بتُّوا القول وجزموا به. وإنما سمي

الشرط استثناء، لأنه يؤدي مؤداه في الإخراج.

(فَطَافَ عَلَيْهَا ...(19)

على الجنة (طَائِفٌ) بلاء من الطوفان (مِنْ رَبِّكَ) مرسل

من عند اللَّه (وَهُمْ نَائِمُونَ) لا علم لهم بذلك.

(فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ(20)

كالمجدود ثماره. من الصرم وهو: القطع. أو كالليل

المظلم محترقاً، أو الليل الأبيض المقمر. فإن الصريم من الأضداد. أو كالرمل المنصرم. أو

كالتي أصابها الصرام وهي: الداهية.

(فَتَنَادَوْا ...(21)

نادى بعضهم بعضاً (مُصْبِحِينَ)

(أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ ...(22)

أن مفسرة، واستعمال الغدوّ بـ (عَلَى) ، لتضمينه

معنى الإقبال، أو لأن الغدو للصرام استيلاء، وهو والاستعلاء من واد واحد.(إِنْ كُنْتُمْ

صَارِمِينَ)على الوجه الذي عزمتم عليه.

(فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ(23)

يتكاتمون الحديث.

(أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ(24)

أن مفسرة، والمراد بنهي المسكين عن

الدخول المبالغة كغ النهي عن تمكينه كقولك: لا أرينَّك هنا.

(وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ(25)

الحرد: المنع، يقال: حاردت السنة إذا منعت

المطر، والإبل إذا انجلت بالدرِّ، أي: غدوا عازمين على المنع حال كونهم قادرين على الخير.

أو غدوا على محاردة جنتهم ومنع خيرها بدل كونهم قادرين على إصابة خيرها. وقيل الحرد:

السرعة. يقال: قطاً حراد أي: سراع. أي: اذهبوا على وجه السرعة لئلا يدركهم

المساكين. وقيل. الحرد: القصد. أي: غدوا قاصدين الصرام، قادرين على ذلك من عند

أنفسهم حال مقدرة. وقيل: الحرد اسم بستانهم.

(فَلَمَّا رَأَوْهَا ...(26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت