على الذم. ويل: أراد لولا هذه النعمة لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة ، ثم نبذ بعراء القيامة أي بعرصتها مذموماً {فاجتباه ربّه} بقبول التوبة {فجعله من الصالحين} أي من الأنبياء عن ابن عباس: رد الله إليه الوحي وشفعه في نفسه وقومه. ثم أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم عن حسد قومه وحرصهم على إيقاع المكروه به بعد أن صبره وشجعه فقال {وإن يكاد} هي مخففة من الثقيلة واللام دليل عليها.