الرأس عبارة عن 6 حلقات تتمفصل مع بعضها البعض.
الحلقة الأولى: تحمل الزوج الأول من الزوائد وهو عبارة عن (ساقا العين) والذي ينتهي كلا منها بعين مركبة يبصر بها الجمبري والتي تتكون من عدد من الوحدات المستقبلة للضوء تسمى (العوينات) .
الحلقة الثانية: تحمل الزوج الأول من (قرون الاستشعار) وهذه الزائدة المفصلية حدث بها إعجاز كبير في تراكيبها يجعلنا نتوقف أمام إعجاز الله الكبير عندما قال تعالى: (صنع الله الذي أتقن كل شيء) النحل: 88
نجد وجود تجويف في تركيب قرن الاستشعار يسمى (حجاج العين) لتحتمي بداخله العين عند اللزوم بالإضافة لذلك يوجد تركيب يعلوا حجاج العين يسمى (فرشاة العين) ليقوم الجمبري بتنظيف عيناه من الرمال بواسطة الأهداب الموجودة على الفرشاة. بالإضافة لذلك يوجد تركيب يسمى (حوصلة الاتزان) هذه الحوصلة لها فتحة على السطح الظهري للجمبري يدخل من هذه الفتحة حبات من الرمل تعرف (بحصى الاتزان) والتي تعمل على إعادة توازن الجمبري إذا تغير وضعة داخل الماء (كيف هذا؟؟؟؟؟) عندما يتغير وضع الحيوان تتحرك حبات الرمل من حوصلة الاتزان ثم تلامس الشعرات الحسية الموجودة على قرن الاستشعار ثم تعطى الشعرات الحسية تنبيه للمخ والذي بدوره يعطى إشارة حسية منبه للحيوان فيقوم باستعادة توازنه من جديد داخل الماء.
سبحانك يا الله إن قولك الحق: (إن الله كان على كل شيء حسيبا) سورة النساء: 86
أي أن الله خلق كل شيء بقدر وحسابات دقيقة لا يعلمها إلا الله ثم يعطينا الله صور من آيات خلقه لنسبح بحمده كثيرا ونشكره كثيرا.
الحلقة الثالثة: تحمل الزوج الثاني من (قرون الاستشعار) وهي زائدة طويلة يفوق طولها طول جسم الحيوان من مرة ونصف إلى مرتين ويستخدمها الجمبري في الإحساس والتحسس بفرائسه وأعداؤه داخل الماء.