فقال ابن عباس: الركعتان اللتان قبل الفجر، {فِى النجوم} واللاتي بعد المغرب {والركع السجود} وفي الآية، دليل على أن تأخير صلاة الفجر أفضل، لأنه أمر بركعتي الفجر بعد ما أدبرت النجوم، وإنما أدبرت النجوم بعد ما أسفر، والله سبحانه وتعالى أعلم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 332 - 338}