فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425730 من 466147

ثم قال عز وجل: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} يعني: في الحسن ، والبياض ، مثل اللؤلؤ في الصدف لم تمسه الأيدي ، ولم تره الأعين.

وروى سعيد ، عن قتادة قال: ذكر لنا أن رجلاً قال: يا نبي الله هذا الخادم ، فكيف المخدوم؟ فقال: والذي نفسي بيده ، إن فضل المخدوم على الخادم كفضل القمر ليلة البدر ، على سائر الكواكب.

ثم قال: {وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ} يعني: يتحدثون ، ويتساءلون في الجنة عن أحوالهم التي كانت في الدنيا.

ثم يقول: صرت إلى هذه المنزلة الرفيعة.

قوله تعالى: {قَالُواْ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ} يعني: في الدنيا {فِى أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ} يعني: خائفين من العذاب.

ثم قال: {فَمَنَّ الله عَلَيْنَا} يعني: من علينا بالمغفرة ، والرحمة.

{ووقانا عَذَابَ السموم} يعني: دفع عنا عذاب النار.

قوله عز وجل: {إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ} يعني: في الدنيا ندعو الرب {إِنَّهُ هُوَ البر} الصادق في قوله ، وفيما وعد لأوليائه.

ويقال: {البر} بمعنى النار {الرحيم} قرأ نافع ، والكسائي: أنه بالنصب.

ومعناه: إنا كنا من قبل ندعوه بأنه هو البر.

وقرأ الباقون: بالكسر على معنى الاستئناف.

ثم أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بأن يعظ الناس ولا يبالي في قولهم.

فقال عز وجل: {فَذَكّرْ} يعني: فعظ بالقرآن {فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ} يعني: برحمة ربك.

ويقال: هو كقوله: ما أنت بحمد الله مجنون.

وقال أبو سهل: متعظ بالقرآن ، ولست أنت والحمد لله {بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ} ويقال: فذكر.

يعني: ذكرهم بما أعتدنا للمؤمنين المتقين ، وبما أعتدنا للضالين الكافرين {فَمَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بكاهن وَلاَ مَجْنُونٍ} يعني: لست تقول بقول الكهنة ، ولا تنطق إلا بالوحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت