فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425728 من 466147

يعني: إن صبرتم أو لم تصبروا ، فلا تنجون منها أبداً {إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} في الدنيا من الكفر والتكذيب.

ثم بيّن حال المتقين فقال: {إِنَّ المتقين فِى جنات} يعني: الذين يتقون الشرك ، والفواحش في بساتين {وَنَعِيمٍ فاكهين} يعني: معجبين.

ويقال: ناعمين.

ويقال: فرحين.

{بِمَا ءاتاهم رَبُّهُمْ} في الجنة من الكرامة {ووقاهم رَبُّهُمْ عَذَابَ الجحيم} يعني: دفع عنهم عذاب النار.

ويقول لهم الخزنة: {كُلُواْ واشربوا} يعني: كلوا من ألوان الطعام ، والثمار ، واشربوا من ألوان الشراب ، {هَنِيئَاً} يعني: لا داء ، ولا غائلة فيه ، ولا يخاف في الأكل ، والشرب ، من الآفات ما يكون في الدنيا ، {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} يعني: هذا الثواب لأعمالكم التي عملتم في الدنيا.

ثم قال: {مُتَّكِئِينَ على سُرُرٍ} يعني: نائمين على سرر {مَصْفُوفَةٌ} قد صف بعضها إلى بعض ، فكانوا على سرر ، وكل من كان ، اشتاق إلى صديقه يلتقيان.

قوله تعالى: {وزوجناهم بِحُورٍ عِينٍ} يعني: بيض الوجوه.

العين: حسان الأعين.

قوله تعالى: {والذين ءامَنُواْ} يعني: صدقوا بالله ، ورسوله ، وصدقوا بالبعث {واتبعتهم ذُرّيَّتُهُم بإيمان أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرّيَّتَهُمْ} يعني: ألحقناهم ذرياتهم.

قرأ أبو عمرو: {وأتبعناهم} {أَلْحَقْنَا بِهِمْ} الثلاثة كلها بالألف.

وقرأ نافع: اثنان بغير ألف ، والآخر: بالألف.

وقرأ ابن عامر الأول: بغير ألف.

والآخران: بالألف.

والباقون: كلها ألف.

فمن قرأ: {اتبعناهم} معناه: ألحقناهم.

يعني: الذين آمنوا ، وجعلنا ذريتهم مؤمنين ، ألحقنا بهم ذريتهم في الجنة في درجتهم.

ومن قرأ: {ءامَنُواْ واتبعتهم} بغير ألف ، يعني: ذريتهم معهم.

ومن قرأ {ذرياتهم} بالألف ، فهو جمع الذرية.

ومن قرأ: بغير ألف ، فهو عبارة عن الجنس ، ويقع على الجماعة أيضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت