أي بحجة واضحة، والمعنى - واللَّه أعلم - أنهم كجبريل الذي يأتي
النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوحي ويبيِّنُ تبيينه عن اللَّه، ما كان وما يكون.
ثم سفر أحلامهم في جعلهم البنات للَّهِ فقال:
(أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) . -
أي أنتم يجعلواط للَّهِ ما تكرهون وأنتم حكماءْ عند أنفسكم.
(أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ(40)
المعنى أن الحجة واجبة عليهم من كل جهة، لأنك أتيتهم بالبيان
والبرهان ولم تسألهم على ذلك أجراً.