13 -الزوجية في الجسيمات الأولية للمادة وأضادها , أي في الوجود والعدم .
14 -الزوجية في اللبنات الأولية للمادة وأضادها أي في الوجود والعدم .
15 -الزوجية في المادة ونقيض المادة , أي في الوجود والعدم .
16 -الزوجية في شحنات الطاقة الموجبة والسالبة .
17 -الزوجية في كل من المادة والطاقة وهما وجهان لعملة واحدة ولجوهر واحد يشير الي وحدانية الخالق العظيم .
ويستطيع المتأمل في الكون ان يستمر في هذا السياق الي مالانهاية , ليؤكد علي حقيقة الزوجية في كل أمر من أمور هذا الكون: دق أم عظم , وليكون في ذلك شهادة بأن الوحدانية المطلقة هي لله الخالق وحده , لايشاركه فيها شريك , ولا ينازعه عليها منازع , فهي من صفات الواحد الأحد , الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد .
وكل صورة من صور الزوجية تلك تحتاج الي مقال مستقل , ولذلك فسوف اختار هنا بعض النماذج منها فقط في السطور التالية:
أولا: الزوجية في الكائنات الحية:
تتكاثر الكائنات الحية من الإنسان والحيوان بالتزاوج بين ذكر وأنثي ويعرف ذلك باسم التكاثر الجنسي , وفي معظم الحالات تكون الذكور والإناث منفصلة عن بعضها البعض , وفي بعض الحيوانات البسيطة توجد الخلايا الذكرية والأنثوية في جسد الفرد الواحد الذي يقايض خلاياه الذكرية مع فرد آخر .
وفي التكاثر الجنسي قد يتم الإخصاب في داخل الجسم أو في خارجه . أما الكائنات الحيوانية الأكثر بساطة فتتكاثر بالانشطار , أو بالتبرعم , أو التجزؤ , أو بالتجدد (التراكم) أو بالتوالد العذري (أي بدون إخصاب) ويعرف كل ذلك بالتكاثر اللاجنسي , وقد يتبادل الحيوان الواحد كلا النوعين من التكاثر في دورة حياته .
ومن معرفتنا بالزوجية في كل من اللبنات والجسيمات الأولية للمادة . نستطيع أن نجزم بأن صورة من صور الزوجية تتم في حالات التكاثر
اللاجنسي .