المستويات: من اللبنات الأولية للمادة الي الإنسان والي مافوق ذلك من وحدات الكون , وانها سمة من سمات التناسق والتناغم والتوافق في الخلق , وشهادة ناطقة بالوحدانية المطلقة للخالق (سبحانه وتعالي) تلك الوحدانية المطلقة التي تؤكد أن الخالق (سبحانه وتعالي) فوق جميع خلقه , وهو الذي وصف ذاته العلية بقولة الحق:... ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
(الشوري:11)
كما وصف هذه الذات العلية بأمره الواضح الصريح إلي خاتم أنبيائه ورسله (صلي الله عليه وسلم) , ومن ثم الي كل مؤمن بالله ان يردد في كل وقت وفي كل حين:
قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا أحد
(الإخلاص:1 - 4)
وهذه الزوجية في الخلق , الناطقة بوحدانية الخالق (سبحانه وتعالي) تتجلي لنا في المراحل التالية:
1 -الزوجية في الكائنات الحية من الإنسان الي الحيوان والنبات .
2 -الزوجية في الخلايا التناسلية الذكرية والأنثوية .
3 -الزوجية في النطفة الذكرية التي قد تحمل صبغي التذكير أو صبغي التأنيث .
4 -الزوجية في الصبغيات الموجودة في نواة الخلية الحية .
5 -الزوجية في حاملات الوراثة (المورثات أو الجينات) الموجودة علي كل صبغي من الصبغيات .
6 -الزوجية في بناء الحمض النووي
7 -الزوجية في ترابط القواعد النيتروجينية الأربعة البانية لسلميات الحمض النووي
8 -الزوجية في ترابط جزيء سكر الريبوز (وهو جزيء عضوي) مع جزيء الفوسفات (وهو جزئ غير عضوي) لتكوين جدار جزئ الحمض النووي . (DNA)
9 -الزوجية في بناء الأحماض الأمينية في صورها اليمينية واليسارية .
10 -الزوجية في بناء البروتينات وأضادها .
11 -الزوجية في الجزيء بشقيه: الموجب
والسالب
12 -الزوجية في الذرة بنواتها التي تحمل شحنة موجبة والكتروناتها التي
تحمل شحنة سالبة .