وفي النبات تتضح الزوجية في الأنواع المنتجة للأزهار (النباتات المزهرة) والتي يزيد عددها علي الربع مليون نوع بشكل واضح , وأزهارها التي تنتج عن تفتح براعمها تحمل أعضاء التكاثر من الخلايا الذكرية والأنثوية التي قد توجد في زهرة واحدة , أو في زهرتين مختلفتين علي نبات واحد , وقد يكون من النبات الواحد الذكر والأنثي .
وتؤدي عملية الإخصاب في النباتات المزهرة إلي إنتاج البذور , وتحتوي كل بذرة علي جنين النبتة الجديدة , ومخزون من الطعام قدره الخالق المبدع لها , وتحفظ البذور عادة في الثمرة أو قد تكون هي الثمرة .
أما النباتات غير المزهرة فتتكاثر بالنوعين الجنسي واللاجنسي علي مرحلتين في دورة واحدة تعرف باسم دورة تبادل الأجيال , في المرحلة الأولي منها ينتج النبات كلا من الخلايا الجنسية الذكرية والأنثوية , وتنفصل الخلايا الذكرية وتتحرك في الأوساط المائية للوصول إلي خلية أنثوية والقيام بتقليحها وإخصابها بالاتحاد معها , وفي الدورة الثانية ينتج النبات خلايا تناسلية اسمها الأبواغ , تتناثر عن النبات الحامل لها عند نضجها , وتنمو في الأوساط المناسبة لها نباتا جديدا .
ثانيا: الزوجية في الخلايا التناسلية الذكرية والأنثوية:
أعطي الخالق (سبحانه وتعالي) لجسم الذكر البالغ القدرة علي انتاج خلايا جنسية ذكرية تعرف باسم الحيوان المنوي , كما أعطي لجسم الأنثي القدرة علي إنتاج خلايا جنسية أنثوية تعرف باسم البييضة (تصغير بيضة) , وهذان الزوجان من الخلايا التناسلية إذا اتحدا فإنهما يكونان معا نطفة مختلطة (نطفة أمشاج) إذا انغرست في جدار الرحم فإنها تبدأ في الانقسام المطرد بإذن الله لتخليق مولود جديد .
ثالثا: الزوجية في النطفة الذكرية ذاتها:
يوجد في كل حيوان منوي صبغي جنسي واحد إما X ويعني الأنوثة أو Y ويعني الذكورة , وتحتوي البييضة علي الصبغي الأنثوي X,