سطحها بنحو عشرة احصنة ميكانيكية يصل الي الأرض منها جهء من بليوني جهء من هذه الطاقة الهائلة التي تشكل مصدرا مهما من مصادر اقوات الأرض بالقدر المناسب لنوعية الحياة الأرضية .
فلو كانت الأرض اقرب قليلا الي الشمس لكانت كمية الطاقة التي تصلها محرقة لجميع صور الحياة علي سطحها ومبخرة لمياهها ومخلخلة لغلافها الغاهي , ولو كانت ابعد قليلا لتجمدت مياهها ولتوقفت الحياة علي سطحها . ويتربط ببعد الأرض عن الشمس بقية ابعاد هذا الكوكب , ويقدر حجم الأرض بنحو مليون كيلو متر مكعب , ومتوسط كثافتها بنحو 5.52 جم / سم 3, وعلي ذلك تقدر كتلتها بنحو ستة الاف مليون مليون مليون طن , وهذه الابعاد قد حددها ربنا (تبارك وتعالي) بدقة بالغة , فلو كانت أكبر قليلا أو اصغر قليلا ما كانت صالحة للحياة الأرضية .
وللأرض مجال جاذبية مكنها من الاحتفاظ بغلافها الغاهي , ولو فقدته ولو جهئيا لاستحالت الحياة علي الأرض , وقد بدات الأرض بكومة من الرماد ثم رجمت بوابل من النياهك الحديدية (والتي تحتوي العناصر من الحديد الي اعلي العناصر وهنا ذريا) والنياهك الحديدية الصخرية والصخرية , والتي لاتهال تصل الي الأرض بملايين الاطنان سنويا , وهذه العناصر وانهالها الي الأرض باقدار معلومة من تقدير الاقوات فيها .
ثم مرت الأرض بمرحلة الدحو وهو اخراج كل من اغلفتها المائية والهوائية والصخرية , وغمرتها المياه بالكامل .
وبدات عملية الدحو بتصدع الغلاف الصخري للأرض واندفاع الصهارة الصخرية بملايين الاطنان عبر تلك الصدوع , وعبر فوهات البراكين , ومن ثم بدات عملية تحرك الواح الغلاف الصخري للأرض والتي نتج عنها تكون الجهر البركانية في وسط ذلك المحيط الغامر , ثم اخذت تلك الجهر البركانية في التدافع تجاه بعضها البعض لتكون اليابسة بسلاسلها الجبلية الناتجة عن تصادم تلك الالواح الصخرية وبدات دورة التعرية تفتت صخور الأرض لتكون